حسن عيسى الحكيم
152
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وأصبح عالما فقيها وأصوليا متتبعا وقد حصل على إجازات اجتهاد من أعلام النجف منهم : الشيخ محمد رضا آل ياسين ، والسيد محسن الحكيم ، والسيد حسين الحمامي ، والسيد عبد الهادي الشيرازي « 1 » ، وقد رجع إليه الكثير من الناس في التقليد بعد وفاة الإمام السيد أبو الحسن الأصفهاني فرفض لأن هناك أعلاما يمكن الرجوع إليهم في التقليد كالسيد عبد الهادي الشيرازي ، والسيد محسن الحكيم ، والشيخ محمد رضا آل ياسين والسيد أبو القاسم الخوئي وغيرهم ، وقد تتلمذ عليه جمع من أعلام النجف كالسيد يوسف الحكيم والسيد محمد حسين الحكيم والسيد محمد تقي الحكيم ، والسيد محمد جمال الهاشمي والشيخ نوري مشكور والشيخ باقر شريف القرشي والشيخ هادي القرشي وغيرهم ، ولم يفقد صلاته بالنجف بعد تعيينه وكيلا للمرجعية العليا في مدينة بعقوبة من قبل السيد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني عام 1359 ه / 1940 م فكان يقضي ستة أشهر في النجف ومثلها في بعقوبة . كتب السيد عبد الكريم آل علي خان ما يلي « 2 » : 1 - شرح كفاية الأصول أو حاشية على الكفاية . 2 - شرح فرائد الأصول . 3 - شرح التبصرة للعلامة الحلي ، مخطوط . 4 - شرح العروة الوثقى ، مخطوط . 5 - رسالة في آداب النوم . 6 - رسالة في الروح .
--> ( 1 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 315 ، التميمي : مشهد الإمام 4 / 255 . ( 2 ) القيسي : في ذكرى الإمام السيد عبد الكريم آل السيد علي خان ص 34 - ص 35 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 316 ، علي خان : كنز العرفان ص 111 - ص 112 .